ابن حمدون

282

التذكرة الحمدونية

« 741 » - وقال حاتم : [ من الطويل ] لا تسأليني واسألي أيّ فارس إذا الخيل جالت في قنا فتكسرا ولا تسأليني واسألي أيّ ياسر إذا بادر القوم الكنيف المستّرا وانّي لوهّاب لقطعي ونمرقي [ 1 ] إذا ما صحوت [ 2 ] والكميت المصدرا وإني لتغشى أبعد الحيّ جفتني إذا ورق الطلح الطوال تحسّرا « 742 » - نزل رجل بامرأة من العرب فقال لها : هل من لبن أو طعام يباع ، فقالت : إنك للئيم أو حديث عهد باللئام ، فاستحسن ذلك منها وخطبها فتزوجها . « 743 » - قيل لأعرابيّة وقد حملت شاة تبيعها : بكم هذه ؟ قالت : بكذا ، قيل لها : أحسني ، فتركت الشاة ومرّت لتنصرف ، فقيل لها : ما هذا ؟ فقالت : لم تقولوا أنقصي ، وإنما قلتم أحسني ، والإحسان ترك الكلّ . « 744 » - قال أبو الحسين محمد بن عمر بن بكير : كان أبي بين يدي

--> « 741 » ديوان حاتم : 268 ( باختلاف في الترتيب ) والأغاني 17 : 293 والموفقيات : 417 - 420 والشعر والشعراء : 169 وسرح العيون : 118 ( وفي الديوان تخريج كثير ) . « 742 » أمالي القالي 1 : 206 والأجوبة المسكتة رقم : 996 وربيع الأبرار 2 : 680 . « 743 » البصائر 2 / 1 : 36 ( 5 رقم : 130 ) ونثر الدر 4 : 15 . « 744 » بيتا الخريمي في زهر الآداب : 1072 والحيوان 2 : 95 والبيان والتبيين 1 : 274 ، 2 : 352 وديوان الخريمي : 50 ( وفيه تخريج ) ، ورزين العروضي هو رزين بن زندورد ، توفي سنة 247 وقد أخذ عن عبد اللَّه بن هارون بن السميدع العروضي ، وكان عبد اللَّه يقول أوزانا غريبة فنحا رزين نحوه ؛ انظر ترجمته في تاريخ بغداد 8 : 436 ومعجم الأدباء 11 : 138 والوافي بالوفيات 14 : 116 ، وفي أبيات الخطيئة انظر ديوانه : 24 والعجب أن يقصد الحطيئة علقمة فيسمع علقمة بالقصيدة قبل أن يصله الحطيئة فيوصي له بمال . وإنما الصواب أن الحطيئة وصل ديار علقمة وقد عاد الناس من دفنه ، فقال له ابنه كم ظننت أن علقمة يعطيك ؟ قال : مائة ناقة ، قال : فلك مائة ناقة يتبعها مائة من أولادها .